حطَّت بِهِ سُنَّةٌ ورْهاءُ تَطْرُدُهحتَّى تَنَاهى إلى الأهوال في سَنَنِ
إلى مُقاربِ خَطْوِ الساعِدَينِ لَهُفوق السَّراةِ كَذِفْرَى القارِح الغَضِنِ
رِيبالُ ظلماءَ لا قَحْمٌ ولا ضَرَعٌكالبغل خطّ به العجلان في سكن
فأسرَيا وهما سنَّا همومهماإلى عرين كُعشِّ الأرمَل اليَفَنِ
هذا بما علقت أظفاره بهموظنُّ أكدَرَ غيرُ الأَفْنِ والحَتَن