إنَّ ذا الكِسْفَ صَدَّ آل كُمَيلٍوكُمَيْلٌ رَذْلٌ من الأرْذالِ
منهم جاعلُ العَسيبِ إماماًوفريقٌ يرض زَنْد الشَّمال
وفريقٌ يقول إنَّا برَاءٌمن عَلِيٍّ وجُنْدُبٍ وبِلاَلِ
وبرَاءٌ مِنَ الذي سَلّمَ الأَمْر عَلَى قدرةٍ بغير قتال
وفريقٌ يدين بالنصِّ حَتْماًوفريقٌ يدِينُ بالإهمال
لأنَّ الكميليَّة لا تجيز الوَكالة في الإمامة وتقول لاَبُدَّ من إمَامٍ صامتٍ أو ناطِقٍ ولابدَّ من عَلَم يمدُّ الناسُ إليهِ أعْناقَهم وأبو منْصُورٍ يقولُ بخلاف ذلك وأمَّا قوله :
وفي شِيعة الأعمى زِيارٌ وغيلةوقشب وإعمالٌ لجنْدَلَةِ القَذْفِ