تهْوِي من البَلَدِ الحرَامِ فنبَّهتْبَعْدَ الهُدُوِّ كِلابَ أَهْلِ الحوْءَبِ
)
قال : ويقال صرَفت الكلبة صِرَافاً وصُروفاً وظَلَعت تظلَع ظُلوعاً ( قولهم : لا أفعل حتى ينام ظالع الكلاب ) قال : ومن الأمثال في ذلك : لا أفعَلُ حتَّى يَنامَ ظالِعُ الكلاب قال الأصمعيُّ : هذا باطل إنّما ذلك إذا أصابَ الكلبَ ما يظلَع منه لم يُطِق سِفاد الكلبة حتَّى تهدأ الرِّجْل وحتَّى تملَّ الكلابُ النُّباح وتَفترِقَ وتحتاج إلى النَّوم لطول التعب وإذا كان في ذلك الوقت يلتمس الظالع ورامَ سِفاد الكلبة لم يعرف ظَلعه إلاّ الكلبة وأنشد فقال :
تسدَّيتُها مِنْ بَعْدِ ما نام ظالِعُ الْكِلابِ وأخْبَى نارَه كلُّ مُوقِد
وأنشد غيرهَ لجِرَان العَوْدِ :
وكانَ فُؤادي قدْ صَحَا ثمَّ هاجهحَمائمُ وُرْقٌ ُ بالَمدَائنِ هُتَّفُ
كأنَّ الهديلَ الظّالِعَ الرِّجْل وَسْطَهَامِنَ البغْي شِرِّيبٌ يُغَرِّدُ مُتْرَفُ