وقال الآخر :
كأَنَّ قِطّاً أو كلاباً أربَعَادون صِفاقيه إذا ما ضَبَعا
ويصفون الطَّلْعَ أوَّل ما يبدو صغاراً بآذانِ الكلابِ البِيضِ وقال في ذلك الرَّاجزُ :
أنعَتُ جُمَّاراً على سحيضيَخرِج بعد النَّجْم والتبعيض
طَلْعاً كآذَانِ الكلابِ البيضِ ويُوصَف صوتُ الشَّخْب في الإناء بهرير هراش الكلاب قال أعرابيّ :
كأنَّ خِلْفيها إذَا ما هرَّاجروَا كلابٍ هُورِشا فَهرّا
وقال الآخر : هِراشُ أجراءٍ ولما تُثْغِرِ