ويقال للعَيون : إنَّه لَنَفُوسٌ وما أنفسَه أي ما أشدَّ عينه وقد أصابته نَفس أو عين .
وأمَّا قول القائل : إنَّ من لؤمِ الكلب وغدرِه أنَّ اللصَّ إذا أراد دارَ أهله أطعَمَ الكلبَ الذي )
يحرسهم قَبْلَ ذلك مِراراً ليلاً ونهاراً ودنا منه ومسح ظهَرهُ حتى يُثبت صورتَه فإذا أتاه ليلاً أسْلمَ إليه الدارَ بما فيها فإن هذا التأويل لا يكونُ إلاّ من نتيجةِ سوءِ الرأي فإنَّ سوءَ الرأي يصوِّر لأهله الباطلَ في صورة الحقِّ وفيه بعضُ الظُّلم للكلب وبعض المعاندة للمحتجّ عن الكلب وقد ثَبتَ للكلب استحقاقُ المدح من