FluentPlex

The Book of Animals

القول في إصابة العين ونحوها

Original text Public domain

Read with the dictionary

أجْرأ على دفع الرُّؤْيا والعين وهذه الغَرائبِ التي فأمَّا الدُّهريّة فمنكِرةٌ للشياطين والجنِّ والملائكة والرُّؤيا والرُّقى وهم يرون أنَّ أمرَهم لا يتمُّ لهم إلاّ بمشاركةِ أصحاب الجَهالات . )

وقد نجدُ الرجُل ينقف شحم الحنظل وبينه وبين صاحبه مسافة صالحة فيجد في حلقه مَرارة الحنظل وكذلك السُّوس إذا عولجِ بهِ وبينه وبين الإنسانِ مسافة متوسّطة البعد يجِدُ في حلقهِ حلاوة السوس وناقف الحنظل لا تزال عينه تهمُل مادام ينقفه ولذلك قال ابن حُذام قال أبو عبيدة : وهو الذي يقول :

كأنِّي غداةَ البينِ يومَ تحمَّلوالَدَى سَمُرَاتِ الحيِّ ناقفُ حنْظل

يخبر عن بكائه ويصِف دُرُورَ دَمعتِه في إثْر الحمول فشبَّه نفسه بناقف الحنظل وقد ذكره امرؤ القيس قي قوله :

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account