الغلام الشاعر وقال ابن داحة : نزل عندنا أعرابيٌّ ومعه ابنان له صغيران وكان أحدهما مُستهتَراً باللَّعب بالكلاب وكان الآخر مُستَهْتَراً بالحُملان فقال الأعرابيُّ لصاحب الكلب :
ما لي أراكَ مع الكلاب جَنِيبةًوأرَى أخاكَ جَنِيبةَ الحُمْلان
قال : فردَّ عليه الغلام :
لولا الكلابُ وهَرْشُها مَنْ دُونَهاكَانَ الوقيرُ فَريسةَ الذُّؤبانِ
والوقير : اسم للغنم الكثيرةِ السائمةِ مع ما فيها مِنَ الحمير وغير ذلك وقال الشماخُ بنُ ضرَارٍ :
فأوْرَدَهُنَّ تَقْرِيباً وشَدًّاشرَائعَ لم يكدِّرْها الوَقيرُ