بعد انحدار الطَّرف وانقلابِهبروضةِ القاعِ إلى أعجابِه
أرسَلَه كالسَّهْمِ إذْ غالَى بِهيكادُ أن ينسَلّ من إهابه
كَلَمَعانِ البرقِ في سَحابِهحتَّى إذا ما كادَ أو حَدَا بِه
وانصاتَ للصَّوتِ الذي يُدْعَى بهكأنَّما أُدْمجَ في خِضابِِه
مابين لحْيَيه إلى أَقْرَابِهمشَهَّر الغُدُوِّ في إيابه