( تخريق الكلب أذنيه ) وإذا ضبَع الكلبُ وهو أن يمدَّ ضبْعه كلَّه ولا يكون كالحمار الضيِّق الإبطيْن والكلبُ في افتراش ذراعيه وبسط رجليه حتَّى يصيب قصُّه الأرض أكثر من الفرس وعند ذلك ما يَنْشط أذنيه حتَّى يدميهما ولذلك قال الحسن بن هانئ وقد طال ما نعتَ بهما :
فانصاع كالكوكب في انحدارهلَفْتَ المشير مُوهناً بنارهِ
شَدَّا إذا أحْصفَ في إحضارهخَرّقَ أذنيه شبَا أظفارهِ
وأوّل هذه الأرجوزة :
لما غَدَا الثَّعلبُ من وِجارهيَلتَمِس الكَسْب على صغارهِ