( عادة الشعراء حين يذكرون الكلاب ) ( والبقر في شعرهم ) ومن عادة الشعراء إذا كان الشعرُ مَرثيةً أو موعظةً أن تكون الكلابُ التي تقتلُ بقرَ الوحش وإذا كان الشعر مديحاً وقال كأن ّ ناقتي بقرة من صفتها كذا أن تكون الكلابُ هي المقتولة ليس على أنَّ ذلك حكاية عن قصّة بعينها ولكنَّ الثِّيران ربَّما جرحت الكلاب وربَّما قتلتها ( شعر آخر فيه ذكر لبعض أسماء الكلاب ) وقال لبيدٌ في هذا القول الثاني غير القول الأول وذلك على معنى ما فسّرت لك فقال في ذلك وذكر أسماءها :
فأصبح وانشقَّ الضَّبابُ وهاجهأخُو قفرةٍ يُشْلى رِكاحاً وسائلا