فعَدّ قريضَ الشّعر إن كنت مُغْزراًفإن غزير الشعر ما شاء قائل
لنعت صبُاحيٍّ طويل شقاؤهله رَقَميَّات وصَفراءُ ذابل
بَقينَ له مما يبرّي وأكلبٍتَقَلْقلُ في أعناقهنَّ السَّلاسلُ
سُخامٌ ومِقلاء القَنيصِ وسلْهبٌوجدْلاءُ والسَّرْحان والمتناولُ
بنات سلُوقِيَّينِ كانا حياتهفماتا فأودى شخصُه فهو خاملُ
وأيقن إذْ ماتا بجُوع وخَلَّةٍوقال لَهُ الشَّيطانُ : إنَّك عائلُ
فطوّفَ في أصحابه يستثيبهمْفآب وقد أكْدتْ عليه المسائلُ
فقال لها : هَل من طعامٍ فإنَّنيأذمُّ إليك الناسَ أمُّكِ هابلُ