وأخرج عبد اللَّه أولاد زارعٍمُوَلَّعَة أكتافها وجنوبُها
وأولاد زارع : الكلاب .
وأمَّا قوله : ولولا دواء ابن المُحِلِّ وعلمه هررتُ فإنَّما ذهبَ إلى أنَّ الذي يَعَضُّه الكلْبُ الكلِبُ ينبح نباح الكلاب ويَهِرُّ هريرها . ( أعراض الكَلَب ) وقال محمَّد بن حفص وهو أبو عبيد اللَّه بن محمد ابن عائشة : عضّ رجلاً من بَني العَنْبرِ كلبٌ كلب فأصابه داءُ الكلب فبال عَلَقاً في صورةِ الكلاب فقالت بنت المستَنْثر :