وقال الحطيئة :
إذا أجْحر الكلبَ الصَّقِيعُ اتَّقَيْنَهبأثباجِ لا خُورٍ ولا قَفِراتِ
وقال ابن هَرْمة :
وسل الجارَ والمعصِّب والأضياف وَهْناً إذا تحبَّوْا لديّا
كَيف يَلْقوْنَني إذا نبَحَ الكلب وراءَ الكُسُورِ نَبْحاً خَفِيّا
ومَشَى الحالبُ الْمُبِسُّ إلى النَّابِ فلم يَقرِ أصفرَ الحيّ ريّا
لم تَكُنْ خارجيَّةً من تراثٍحادثٍ بل وَرِثتُ ذاكَ عَليَّا
وتَبرُد بَرْدَ رِداءِ العَروسِ في الصَّيْفِ رَقرقتَ فيه العبيرا
وتسخن ليلةَ لا يستَطيعُ نُباحاً بها الكلب إلا هريرا
وقال الهذلي :
وليلةٍ يَصطَلي بالفَرثِ جازِرُهايختصُّ بالنَّقَرى المُثرِينَ داعيها
لا ينبَحُ الكلبُ فيها غيرَ واحدةٍمن الشِّتاءِ ولا تَسرِي أفاعيها