عَوى في سوادِ الليل بعدَ اعتسافِهلينبَحَ كلبٌ أو ليفزَعَ نُوّمُ
فجاوبَهُ مستسمِعُ الصوتِ للقِرَىله مع إتيان المُهبِّينَ مَطْعَمُ
يَكَادُ إذا ما أبصر الضيفَ مُقْبِلاًيكلِّمهُ من حبِّهِ وَهوَ أعجَمُ
وقال ذو الرُّمَّة :
به الذئب محزوناً كأنَّ عواءَهعواءُ فصيل آخرَ الليلِ مُحثَلِ
وقال آخر :
ومنهلٍ طامسة أعلامُهيَعوِي به الذئْبُ وتَزقُو هامُه
وقال عَقيل بن عُلّفة يهجو زبَّان بن منظور :
لا باركَ اللّهُ في قومٍ يسودهمُذئبٌ عَوى وهو مشدود على كُورِ
لم يبقَ من مازنٍ إلاَّ شرارُهُمفوقَ الحصَى حولَ زبّان بنِ منظورِ
وقال غَيلان بن سلمة :
ومعرِّس حين العشاء بهالحبس فالأنواء فالعقل
فتركته يعوِي بقَفرتِهولكلِّ صاحِب قفرةٍ شكلُ
بتَنُوفةٍ جرداءَ يجزعهالَحِب يلوحُ كأنّه سَحْل
وقال مغلّس بن لقيط :
عوى منهُمُ ذئبٌ فطرَّب عادياًعلى فعليات مُسْتَثَارٍ سخيمها