The Book of Animals

الحجاج والمنجم حينما حضرته الوفاة

Original text Public domain

Read with the dictionary

كان لا يحجُبُ الصديقَ ولا يعتَلُّ بالبخلِ طيِّبَ العَذِرَاتِ

ولكنَّهم لكثرةِ ما كانوا يُلقون نجوَهم في أفنيتهم سموها باسمها .

ومنه النّجو : وذلك أنّ الرجل كان إذا أراد قضاءَ الحاجةِ تستَّر بنجوة .

والنّجو : الارتفاع من الأرض قالوا من ذلك : ذهب يَنْجُو كما قالوا ذهب يتغوّط إذا ذهب إلى الغائط لذلك الأمر ثمَّ اشتقوا منه فقالوا إذا غسل موضع النجو قد استنجى .

وقالوا : ذهب إلى المخرَج وإلى المتوضَّأ وإلى المذهب وإلى الخَلاءِ وإلى الحُشّ وإنّما الحشّ القطعةُ من النَّخل وهي الحِشّان وكانوا بالمدينة إذا أرادوا قضاءَ الحاجة دخلوا النخل لأنَّ ذلك أستر فسموا المتوضأ الحشّ وإن كان بعيداً من النخل كلّ ذلك هرباً من أن يقولوا ذهب لخَرْءِ لأنَّ الاسم الخرءُ وكل شيءٍ سواه من ورجيع وبراز وزِبل وغائط فكله كناية ومن هذا الباب الملَّةُ والمَلَّة موضع الخُبْزة فسموا الخُبْزة باسم موضعها وهذا عند الأصمعيِّ خطأ .

ومن هذا الشكل الراوية والراوية هو الجمل نفسه وهو حامل المزادة فسمِّيت المزادة باسم ومنه قولهم : ساق إلى المرأة صَداقها قالوا : وإنَّما كان يقال ذلك

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account