وكما قال لبيد حين ذكر حُذَيفة بن بدر :
وأهلكْنَ يوماً ربَّ كِنْدَةَ وابنَهوربَّ مَعدٍّ بين خَبْت وعَرْعَرِ
وكما عيّر زيدُ الخَيل حاتماً الطائيّ في خروجه من طيِّء ومن حرب الفساد إلى بني بدر حيث يقول :
وفرَّ من الحَرْبِ العَوانِ ولم يكُنْبها حاتم طَبّاً ولا متطبِّبا
وريب حصناً بعْدَ أن كان آبياًأبُوّة حِصْنٍ فاستقالَ وأعتَبَا
أقِمْ في بني بدر ولا ما يهمناإذا ما تقضَّت حربُنا أنْ تطربا
وقال عوف بن محلَّم حين رأَى الملك : إنّه ربي وربِّ الكعبة وزوجُه أمُّ أناس بنت عَوف وكما تركوا أن يقولوا لقُوّام الملوك السَّدَنة وقالوا الحَجَبَة .
وقال أبو عُبيدة مَعْمر بن المثنَّى عن أبي عبد الرحمن يونس بن حبيب النحوي حين أنشدَه شعر الأسديّ :
ومركضة صريحي أبوهاتُهان لها الغلامة والغلامُ