أكُليبُ إنَّكَ كلَّ يوم ظالموالظلمُ أنكدُ وجْهُه ملعونُ
تبغِي بقَومِك ما أرادَ بوائليومَ الغديرِ سَمِيُّكَ المطعونُ
وإخالُ أنَّك سوفَ تَلْقَى مثلَهافي صَفْحتَيك سنانُه المسنونُ
وقال النابغة الجعدي :
رَمَى ضَرْع نابٍ فاستمر بطَعْنةٍكحاشيةِ البُرد اليماني المسهَّم
وقال قَطِران العبشَميُّ ويقال العبشي :
ألم تر جسَّاسَ بن مُرَّة لم يَرِدْحِمَى وائلٍ حَتَّى احتداه جَهولُها
أجرَّ كليباً إذ رمى النابَ طعنةًجدَت وائلا حتَّى استخفَّت عقولها
بأهون مما قلت إذ أنت سادِرٌوللدَّهرِ والأيَّامِ والٍ يُدِيلها
وقال رجل من بني هلال بن عامر بن صعصعة :
نحن أَبَسْنَا تغلبَ ابنةَ وائلٍبقتل كُليبٍ إذ طغى وتَخيَّلا
أبأناه بالنَّابِ التي شقَّ ضَرعهافأصبَحَ موطوءَ الحِمى متذلِّلا
)
وقال رجل من بني سَدوس :
وأنت كليبيٌّ لكليبٍ وكلبةٍلها حولَ أطنابِ البيوتِ هَريرُ