عبَّاد بن أنْف الكلب ومن ذلك أبو عُمَرَ الكلبُ الجَرميّ النحوي وكان رجلا من العِلية عالماً عَروضيّاً نحويّا فرضيّاً وعَلُّويه كلب المطبخ وكان أشربَ الناس للنبيذ وقد راهنوا بينه وبين محمَّد بن عليّ .
والكلب : كلب الماء وكلب الرحى والضبة التي يقال لها الكلب وكذلك الكُلْبة والكَلْبتان والكُلاّب والكَلُّوب .
وقال راشد بن شِهابٍ في ذلك المعنى :
أُمكِّن كُلاَّب القنا من ثغورهاوأخضِب ما يبدو منَ استاهها بِدَمّ
وقال : وقال الراجز :
ما زالَ مذْ كَان غُلاماً يستترله على العَيرِ إكافٌ وثَفَرْ
والكَلْبَتَانِ والعَلاةُ والوَتَرْ وقال أشهب بن رُميلة وكان أوَّلَ من رمى بني مجاشع بأنَّهم قُيون :
يا عجبَا هل يركبُ القَيْنُ الفَرَسْوعَرَقُ القَينِ على الخَيلِ نَجَسْ
وإنَّما أداته إذا جَلَسْالكلبتان والعَلاةُ والقَبَسْ
وكان اسم المزنوق فَرَسِ عامر بن الطفيل : الكلب .