وترى الكميتَ أمامَهوكَأنّه رجلٌ مُغاصِبْ
وقال الشاعر في ذلك :
خُوصٌ تَرَاحَ إلى الصراخ إذا غدتفِعْلَ الضِّرَاءِ تَرَاح للكَلاّبِ
وقد شبهوا بالكلب كلَّ شيء وكان اسم فرس عامر بن الطفيل الكلب والمزنوق والوَرد . ( شعر في وصف الناقة ) قال صاحب الديك : قد قال أوس بن حجر ووصف الناقةَ ونشاطها والذي يَهيجها فقال :
كَأَنَّ هرّاً جَنيباً عند مَغْرِضهاوالتفَّ ديكٌ برجليها وخنْزيرُ
فهلاّ قال : والتف كلبٌ كما قال : والتفَّ ديك وقال أبو حيَّة : وقال الأعشى :
بجُلالةٍ سُرُحٍ كَأَنّ بدَفِّهاهرّاً إذا انتعل المطيُّ ظلالَها
وقال عنترة بن شدَّاد العَبْسي :
وكأنَّما ينأى بجانب دَفِّها الوحْشِيِّ من هَزِج العشيِّ مؤوَّمِ