منهُ وجاعرة كأنّ حماتها ** لما كشفت الجُلّ عنه أرنبَ ) ولم يذكره في شيءٍ من ذلك وقال الأسعر الجُعْفي :
أما إذا استقبلْتَه فكأنّهبازٍ يكفكِفُ أن يطيرَ وقد رأَى
أما إذا استعرضتَه متمطِّرافتقول هذا مثلُ سِرحان الغَضا
أمَّا إذا استدبرته فتَسُوقهساقٌ قُموصُ الوَقْعِ عاريةُ النَّسَا
ولم يذكره في شيءٍ وقال أبو داؤد :
السِّيد ما استقبلتَه وإذاولَّى تقول مُلَمْلَمٌ ضَرْبُ
لأمٌ إذا استعرضتَه ومشَىمتتابعاً ما خانَه عَقْبُ
يمشِي كمشيِ نعامةٍ تبِعتْأُخرى إذا هي راعَها خطْبُ
له أيطلاَ ظبي وساقَا نعامةٍوإرخاءُ سِرحانٍ وتقريبُ تَتْفُلِ
ولم يذكره في شيءٍ من ذلك وقال ابن سِنانٍ العبْديّ :
أما إذا ما أَقبلت فُمطارةٌكالجِذع شذّبهُ نفيُّ المِنْجَلِ
أما إذا ما أعرضَتْ فنبيلةضخمٌ مكانُ حِزامِها والمِركَلِ
أما إذا تشتدُّ فهي نعامةٌتنفي سنابكُها صِلابَ الجَنْدَل
قول أبي عبيدة في تشبيه الفرس بضروب من الحيوان قال أبو عبيدة : ومما يشبِه خلْقُه من خَلْقِ النعامة طولُ وظيفِها وقصر