شعر في تشبيه الفرس بضروب من الحيوان ليس بينها الكلب وقال صاحب الديك : صاحب الكلب يصِفُه بالسُّرعةِ في الحُضْر وبالصّبر على طول العَدْو وبسَعة الإهاب وأنَّه إذا عدا ضَبَع وبسَط يديهِ ورجليه حتى يمسَّ قَصَصُهُ الأرْض وحتى يشرط أذنيه بشَبَا أظفاره وأنَّه لا يحتِشي ريحاً مع ما يصيب الكلاب من اللَّهَث فإن كان كما تقولون فلم وصفت الشعراءُ الفرسَ وشبّهته بضروب من الخلق وكذلك الأعضاءُ وغير ذلك من أمره وتركوا الكلب في المنْسَأ لا يلتفت أحَدٌ لِفْتَهُ )
عن لسانٍ كجثَّة الوَرَل الأحمر مجَّ النَّدِى عليه العَرارُ
ولم يذكره في شيء وقال خالد بن عجرة الكلابي :
كأن لسانَه وَرَلٌ عليهبدار مضية مج العرار
وقال امرؤ القيس :
وَخدٌّ أسِيلٌ كالمِسَنِّ وبِرْكَةٌكجُؤجؤ هَيقِ دَفُّه قد تموَّرا
ولم يذكره في شيءٍ وقال عُقْبة بن سابق :
عريض الخدِّ والجبهَةِ والصَّهوةِ والجنبِ
ولم يذكره في شيء وقال امرؤ القيس :
وسامعتان تعرِف العتقَ فيهماكسامعتَي مذعورة وسطَ ربرب