وقال وضاح اليمن :
وأكتم السِّرَّ غضباناً وفي سكريحتى يكون له وجهٌ ومستمِعُ
وأتْرُكُ القولَُ عن علمٍ ومَقْدِرَةٍحتى يكون لذاك النَّجْدِ مُطَّلَعُ
لا قُوّتي قُوّة الراعي ركائبَهيبيتُ يأوي إليه الكلب والرُّبَع
ولا العَسيفِ الذي تشتدُّ عُقْبَتُهحتَّى يَثُوبَ وباقي نعْلِه قطَع
وقال محمد بن عباد الكاتب مولي بحيلة وأبوه من سبى دابق وكاتب زهير وصديق ثمامة يهجو أبا سعد دعى بني مخزوم وبعد أن لقي منه ما لقي :
فعلَتْ نزارُ بك الذي استأهَلْتَه نفياً وضَرْبَا
فهجوتَ قحطانا لأهجُوَهم مكايَدةً وإرْبا
وأردتَ كيما تشتَفيبهجائهم منهم فَتَرْبَا
ووثقت أَنَّك مَا سببتَ حَماكَ لؤمُك أن تُسَبَّا
كالكلب إن ينبح فليس جوابه إلاَّ اخْسَ كَلْبا
خفِّض عليك وقَرْ مكانَك لا تطفْ شرقاً وغربا
واكشِفْ قِناعَ أبيك فالآباءُ ليس تُنال غَصْبا
)