يا ثَابِتَ بن أبي سعيدٍ إنَّهادُوَلٌ وأحْرِ بها بأَنْ تتنَقَّلا
هلاّ جعلتَ لها كحُرْمَةِ دِعْبِلٍفي است أمِّ كلبٍ لا يساوي دِعبِلا
وقال ابن نوفل :
وجئتَ على قَصْواءَ تنقلُ سَوءةًإلينا وكم من سوءةٍ لا تَهابُها
وتزعمُ أَنْ لم تخز سَلْمُ بنُ جنْدَلٍوقد خَزِيت بعدَ الرِّجال كلابُها
وقال الحسن بن هانئ يهجو جعفرَ بنَ يحيى :
قفاً خلف وجه قد أطيل كأنَّهقفا مالك يقضي الهموم على بثق
وأعظم زهواً من ذباب على خِراًوأَبخَلُ من كَلْبٍ عَقُورٍ على عَرْق
وقال أبو الشَّمقمق :
أهلُ جودٍ ونائلٍ وفَعالٍغَلَبُوا الناسَ بالنَّدى والعطيَّهْ
جئتُه زائراً فأدنَى مكانيوتلقَّى بِمرْحَبٍ وتحيَّهْ
لا كمِثْلِ الأصَمِّ حارثةِ اللؤمِ شبيهِ الكُلَيبة القَلَطيَّهْ
جئتُه زائراً فأعرضَ عنِّيمثلَ إعراض قحبةٍ سُوسِيَّهْ
وتولَّى كأنَّه أير بغلٍغابَ في دُبْر بَغلةٍ مِصريَّهْ
ألا قُولا لسرّان المخازِيووجهِ الكلب والتَّيْسِ الضروطِ