لَقًى حَملتْهُ أمُّه وهي ضَيفةفجاءَتْ بيَتْنٍ للضِّيافةِ أرشَما
وقال جريرٌ في استِرواح الطعام : )
وبنو الهُجَيم سَخيفةٌ أحلامُهمثُطُّ اللِّحَى مُتشابِهُو الألوانِ
لو يَسمَعون بأكلةٍ أو شَرْبةٍبعُمَانَ أضحى جمْعُهم بعُمانِ
متأبِّطين بنيهمُ وبناتِهمْصُعرَ الخدودِ لريحِ كلِّ دُخانِ
وقال سَهمُ بن حنْظَلَة الغَنَويُّ في ذلك :
وأمّا كلابٌ فمثلُ الكِلاب لا يُحسِنُ الكلبُ إلاَّ هريرَا
وأمّا هِلالٌ فعَطَّارَةُتبيع كِباءً وعِطْراً كثيرا
( بين جرير والراعي ) ومرَّ جريرٌ يوماً بالمِرْبَد فوقف عليه الراعي وابنه جنْدَل فقال له ابنه جندل : إنَّه قد طال وقوفُك على هذا الكلب الكُلَيبيّ فإلى متى وضرب بغلَته فمضى الراعي وابنه جندل فقال جرير : واللّه لأُثْقِلنَّ