وقال حميد بن ثور يهجو امرأته :
جُلُبَّانةٌ ورهاء تخصي حمارهابفِي من بغَى خيراً إليها الجلامدُ
وقال مزرِّد بن ضِرار :
فجاءتْ كخاصي العَيرِ لم تَحْلَ عَاجةًولا جَاجَةٌ منها تلُوحُ على وَشْمِ
)
وقال عمرو الخارَكى :
إذا لامَ على المردنصيحٌ زادَني حرصا
ولا واللّه ما أقْلع ما عمِّرت أو أُخْصى
رَمَاك اللّهُ من أيْرٍ بأفعَىولا عافاكَ من جَهْد البَلاءِ
جَزَاكَ اللّهُ شَرّاً من رفيقٍإذا بلغت بي رَكَبَ النساء
أجُبْناً في الكريهة حين نلقىوما تنفكُّ تُنعِظ في الخَلاَءِ
فلا واللّه ما أمسَى رفيقيولولا البولُ عُوجِل بالخصاء