وأما الخِصاءُ فهو أنْ يسلَّ الخُصيتين والوجاء أن توجَأ العرقُ والخصيتان على حالهما والمعصوب من التيوس الذي تُعصَب خُصيتاه حتى تسقطا والواحد من الخصيان خَصِيٌّ ومخصيّ ويقال ملست الخصيتَين أملُسهما ملْساً ومَتَنْتُهما أمتنهما متْناً وذلك أن تشقّ عنهما الصَّفَن فتسلَّهُما بعروقهما والصَّفَن : جلدة الخُصيتين . ( خصاء البهائم والديكة ) والخِصاءُ في أَحداثِ البهائم وفي الغنم خاصةً يدع اللَّحمَ رَخْصاً وندِيًّا عذباً فإنْ خَصَاه بعد الكبر لم يقو خِصاؤُه بعدَ استحكامِ القوَّة على قلْب طباعه وأجود الخِصاء ما كانَ في الصِّغَر وهو يسمَّى بالفارسية ثربخت يُعنى بذلك أنّه خُصِيَ رطباً والخَصيُّ من فحولها أحَملُ للشحم لعدم الهيْج والنَّعْظ وخروج قواه مع ماء الفِحْلة وكثرةُ السِّفاد تورث الضَّعْفَ والهُزالَ في جميعِ الحيوان وقد ذُكِر لمعاوية كثرة الجماع فقال : ما استُهتِرَ به أحدٌ إلاّ رأيت ذلك في مُنَّته ( خصاء العرب لفحولة الإبل ) وكانت العربُ تَخصِي فُحولَةَ الإبل لئلاَّ يأكلَ بعضُها بعضاً وتستبقي ما كان أجودَ ضِراباً وأكثرَ نَسْلاً وكلَّ ما كان مئناثاً
The Book of Animals
خصاء العرب لفحولة الإبلOriginal text Public domain
Hover any word on this page for its meaning
With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.