FluentPlex

The Clever Ones

في ذكر من وقع في آفة فتخلص منها بالحيلة

Original text Public domain

Read with the dictionary

حدثنا محمد بن قتيبة في حديث عبد الله بن مسعود أنه ذكر بني إسرائيل وتحريفهم وتغييرهم وذكر عالماً كان فيهم عرضوا عليه كتاباً اختلقوه على الله عز وجل فأخذوا ورقة فيها كتاب الله عز وجل ثم جعلها في قرن ثم علقه في عنقه ثم لبس عليه الثياب فقالوا أتؤمن بهذا قال فأومأ بيده إلى صدره وقال آمنت بهذا الكتاب يعنى الكتاب الذي في القرن فلما حضره الموت نبشوه فوجدوا القرن والكتاب فقالوا إنما عنى هذا. وعن الأصمعي عن أبيه قال أتى عبد الملك بن مروان برجل كان مع بعض من خرج عليه فقال اضربوا عنقه فقال يا أمير المؤمنين ما كان هذا جزائي منك قال وما جزاؤك قال والله ما خرجت مع فلان إلا بالنظر لك وذلك أني رجل مشؤوم ما كنت مع رجل قط إلا غلب وهزم وقد بان لك صحة ما ادعيت وكنت لك خيراً من مائة ألف معك فضحك وخلى سبيله، قال اسحق بن إبراهيم الموصلي قال شبيب بن شبة دخل خالد بن صفوان التميمي على أبي العباس وليس عنده أحد فقال يا أمير المؤمنين إني والله ما زلت منذ قلدك الله خلافته اطلب أن أصير إلى مثل هذا الموقف في هذه الخلوة فإن رأى أمير المؤمنين أن يأمر إلى مثل هذا الموقف في هذه الخلوة فإن رأى أمير المؤمنين أن يأمر بإمساك الباب حتى إفراغ فعل قال فأمر الحاجب بذلك قال يا أمير المؤمنين إني فكرت في أمرك وأجلت الفكر فيك فلم أر أحداً له مثل قدرك اتساعاً في الاستمتاع بالنساء منك ولا بأضيق فيهن عيشاً إنك ملكت نفسك امرأة من نساء العالمين واقتصرت عليها فإن مرضت وإن غابت غبت وإن عركت وحرمت يا أمير المؤمنين نفسك من التلذذ بأطراف الجواري ومعرفة اختلاف أحوالهم والتلذذ بما يشتهى منهن أن منهن يا أمير المؤمنين الطويلة التي تشتهي لجسمها والبيضاء التي تحب لروعتها والسمراء اللعساء والصفراء العجزاء ومولدات المدينة والطائفة واليمامة ذوات الألسن العذبة والجواب الحاضر وبنات سائر الملوك وما يشتهى من نظافتهن وتخلل خالد بلسانه فاطنب في صفات ضروب الجواري وشوقه إليهن فملا فرغ قال ويحك والله ما سلك مسامعي كلام أحسن من هذا فأعد على كلامك فقد وقع مني موقعاً فأعاد عليه خالد كلامه بأحسن مما ابتدأه ثم انصرف وبقي أبو العباس مفكراً فدخلت عليه أم سلمة وكان قد حلف أن لا يتخذ عليها ووفى فلما رأته مفكراً قالت أني لأذكرك يا أمير المؤمنين فهل حدث شيء نكرهه وأتاك خبر أرتعت له قال لا فلم نزل تستخبره حتى أخبرها بمقالة خالد قالت فما قلت لابن الفاعلة فقال لها ينصحني وتشتميه فخرجت إلى مواليها فأمرتهم بضرب خالد فخرجت من الدار مسروراً بما ألقيت إلى أمير المؤمنين ولم اشك في الصلة فبينما أنا واقف أقبلوا يسألون عني فحققت الجائزة فقلت لهم ها أنا ذا فاستبق إلى أحدهم بخشبة فغمزت برذوني ولحقين فضرب كفه وركضت ففتهم واستخفيت في منزلي أياماً ووقع في قلبي أني أتيت من قبل أم سلمة فما أشعر إلا بقوم قد هجموا علي وقالوا أجب أمير المؤمنين فسبق إلى قلبي أنه الموت فقلت إنا لله وإن إليه راجعون لم أردم شيخ أضيع من دمي فركبت إلى دار المؤمنين فلقيته خالياً فنظرت في المجلس بينا عليه ستور رقاق وسمعت حساً خلف الستر فقال ويحك وصفت لأمير المؤمنين صفة فأعدها فقلت نعم يا أمير المؤمنين أعلمتك أن لنساء أكثر من واحدة الأضر وتنغص فقال له أبو العباس لم يكن هذا العرب إنما اشتقت اسم الضرتين من الضرر وإن أحد لم يكن عنده من في الحديث قال بلى يا أمير المؤمنين وأخبرتك أن الثلاث من النساء كأنهن في القدر يغلي عليهن قال برئت من قرابتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنت سمعت هذا منك ولأمر في حديثك قال وأخبرتك أن الأربع من النساء شر مجموع لصاحبه بشيبه وبهر منه قال لا والله ما سمعت هذا منك قلت بلى والله قال أفتكذبني قلت أفتقتلني نعم والله يا أمير المؤمنين إن أبكار الإماء رجال إلا أنه ليست لهن خصي قال خالد فسمعت ضحكاً من خلف الستر ثم قلت نعم والله وأخبرتك أن عندك ريحانة قريش وأنت تطمح بعينك إلى النساء والجواري قال فقيل من وراء الستر صدقت والله يا عماه بهذا حدثته ولكنه غير حديثك ونطق من لسانك فقال أبو العباس مالك قاتلك الله قال وانسللت فبعثت إلى أم سلمة بعشرة آلاف درهم وبرذون وتخت ثياب قال حدثني رجل من بني نوفل بن عبد مناف قال لما أصاب نصيب من المال ما أصاب وكان

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account