نحو ثمان مجلدات وتواريخ العلامة ابن حجر العسقلاني وتاريخ الصفدي وتواريخ السيوطي وتاريخ الحافظ ابن عساكر في سبعة وخمسين مجلدا وتاريخ اليافعي وبستان التواريخ ست مجلدات وتواريخ بغداد وتواريخ حلب وتواريخ اصبهان للحافظ ابي نعيم وتاريخ بلخ وتاريخ الاندلس والاحاطة في اخبار غرناطة وتاريخ اليمن وتاريخ مكة وتواريخ الشام وتاريخ المدينة المنورة وتواريخ الحافظ المقريزي وهي التاريخ الكبير المقفى والسلوك في دول الملوك والمواعظ والاعتبار في الخطط والاثار وغير ذلك ونقل في مؤلفاته اسماء تواريخ لم نسمع باسمائها في غير كتبه مثل تاريخ ابن ابي طي والمسيحي وابن المأمون وابن زولاق والقضاعي
ومن التواريخ تاريخ العلامة العيني كي اربعين مجلدا رأيت منه بعض مجلدات بخطه وهي ضخمة في قالب الكامل ومنها تاريخ الحافظ السخاوي والضوء اللامع في أهل القرن التاسع رتبه على حروف المعجم في عدة مجلدات وتاريخ العلامة ابن خلدون في ثمان مجلدات ضخام ومقدمته مجلد على حدة من أطلع عليها رأى بحرا متلاطما بالعلوم مشحونا بنفائس جواهر المنطوق والمفهوم وتاريخ ابن دقاق
وكتب التواريخ اكثر من ان تحصى وذكر المسعودي جملة كبيرة منها وتاريخه لغاية سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة فما ظنك بما بعد ذلك
قلت وهذه صارت اسماء من غير مسميات فانا لم نر من ذلك إلا بعض اجزاء بقيت في بعض خزائن كتب الاوقاف بالمدارس مما تداولته ايدي الصحافيين وباعها القومة والمباشرون ونقلت الى بلاد المغرب والسودان ثم ذهبت بقايا البقايا في الفتن والحروب واخذ الفرنسيس ما وجدوه الى بلادهم
ولما عزمت على جمع ما كنت سودته اردت ان اوصله بشيء قبله فلم اجد بعد البحث والتفتيش الا بعض كراريس سودها بعض العامة من الاجناد ركيكة التركيب مختلة التهذيب والترتيب وقد اعتراها النقص من مواضع في خلال بعض الوقائع
وكنت ظفرت بتاريخ من تلك